منتديات سكـرتيرة إبلــيـــس ترحب بكم
مرحباً يا حلو،، إزا كنت بدك الاطلاع فأهلا فيك وإزا كنت بدك تسجل عنا هدا شي ببسطتنا يا حبيبي،،إزا ناوي تسجل هون،، إكبس على ايقونة التسجيل وسجل يا روحي،،تتأخرش علينا!

منتديات سكـرتيرة إبلــيـــس ترحب بكم

منتديات الآنـــســة سكـرتـيــرة إبلـــيـــــس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتديات سكرتيرة إبليــــس ترحب بالزوار الكرام مع تحيات ادارة المنتدى (سكرتيرة ابليس , الدعم الفني )

شاطر | 
 

 دموع ليلة الزفاف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: دموع ليلة الزفاف   الخميس يونيو 25, 2009 10:04 am

دموع في ليلة زفاف


لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..

أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي.. لم أنظر أبداً تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو ..

طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة.. ازداد خوفي وقلقي .. تحول الحياء إلى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به

تململت في جلست بدون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة.. أم أنني لم أعجبه .. ‍‍ ‍

صرخة قوية دوت في أعماقي... لا... بالتأكيد أنا أعجبه... فأنا جميلة... بل باهرة الجمال... وهذه ليست المرة الأولى التي يراني فيها فقد رآني أثناء الخطبة مرة واحدة... ولكنني لم أحاول التحدث معه إطلاقاً... هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون... حتى أمي قالت لي ذات يوم بأن الرجل يفضلالمرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة ..

.. قرأت "الكرسي" في سري وأنا أحاول طرد الشيطان.. ولكنه أيضاً لم يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق .. كلا فقد أكد لي أبي بأنه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى لي كيف أن حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. إذاً ما به

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلي..

أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه أدركت هذا .. رفعت نظراتي إليه ببطء

وأنا أغرق في ذهولي ..إنه لا يشعر حتى بوجودي.. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجأة ولكنني لم أستطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه.. لم ينظر إلي كما تبادر إلى ذهني .. فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة ..

تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. ممتزج بيأس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول إلى أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري

حانت منه التفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عالياً يقطع الصمت من حولي ويحيل الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين.

اقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاً بصوت غريب أسمعه لأول مرة:

لماذا تبكين؟؟؟

هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة..

عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاً .

اسمعي يا ابنة ال فسفوس .. أنت طالق ‍..

توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل .. يسخر ..

أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل أنا أحلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على مضجعي..

أفقت في اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين أسنانه ووجه أسود كالليل:

لقد انتقم مني الجبان .. لن أغفرها له .. لن أغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بأنني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرر أن يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية..

والآخر قرر أني انتقم من أبي في شخصي.. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله.. لماذا يضيع مستقبلي وأنالا زلت في شرخ الشباب.. لماذا أتعرض للعبة قذرة كتلك

لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له :

أبي .. لا تندم .. لست أنا من تتحطم ..

نظر أبي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه ..

أسرعت إلى حجرتي كي لا أرى انكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرآة فهالني ما أراه .. أبداً لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط المرارة التي تغص بها نفسي.. وسقط المرح في فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب..

أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطلمنهما ..

أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

أسرعت إلى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتف أصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر ..

يكفي أنه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد إلى الوريد .. قلت له بنعومة أمقتها :

أنا معجبة

لم أكن أتوقع أبداً سرعة استجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن يعرفني ..

أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم..

نظرت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري.. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني .. كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهف هو شوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..

تدله في حبي حتى الجنون .. وأوغل في متاهات الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سألني الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حالياً..

أجابني بأسى:

أنا مضطر إذن للزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من ابنة عمي.. ولكني لن أنساك أبداً يا من عذبتني ‍..

قبل أن أودعه طلبت منه صوراً للذكرى موقعة باسمه.. على أن يتركها في مكان متفق عليه لأخذها أنا بعد ذلك.. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة باسمه دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذي يطفح كرهاً وحقداً واحتقارا..

بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجةيشوبها التردد :

ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج.. قلت له باشمئزاز:

وزوجتك أليست هي الجديرة بأن تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار:

إنني لا أحبها .. وقد رأيتها عشرات المرات .. ولكن أنت إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي ..

وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه . من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة الحاسمة لأقتله كما قتلني.. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..

جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها.. وكانت الصور متناثرة بعضها ممزق بغل .. وصور أخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة..

فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :

طلقني

لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة :

مبروك .. الطلاق.

بوغت سأل بمرارة :

من

قلت له بصوت تخلله الضحكات :

أنا المعجبة .. ابنة ال فسفوس..

صدرك وعاء سرك



إذا المــــرء أفشى ســــره بلسانــــه ولام عليـــه غيره فهو أحمـــــــق



إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السـرأضيق

ولا يسعنى فى النهاية سو ان اقول ان الانتقام يولد الانتقام

تقبلو خالص تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دموع ليلة الزفاف   الإثنين أغسطس 31, 2009 4:11 pm

موضوع حلو كتير
تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دموع ليلة الزفاف   الإثنين أغسطس 31, 2009 6:54 pm

شي بئشعر البدن والله ئصه عنجد بتبكي وماابشع الانتقام بس حرمها من برائتها وطفولتها بسبب الانتئام تبعو وياما في مشاكل بين الاب وشركائو بيدفعو تمنها الاولاد

إذا المــــرء أفشى ســــره بلسانــــه ولام عليـــه غيره فهو أحمـــــــق



إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السـرأضيق

ولا يسعنى فى النهاية سو ان اقول ان الانتقام يولد الانتقام


حلوهالكلام بس ئاسي والله نالئصه بتجنن الله يعطيكي العافيه تئبلي تحياتي مع فائق حبي واحترامي ... عاشقة الليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دموع ليلة الزفاف   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:13 am

ميرسي خالد على مرورك

ميرسي عاشقة الليل على مرورك وتعبيرك الحلو منك


moon light
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دموع ليلة الزفاف   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:21 am

ميرسي خالد على مرورك

ميرسي عاشقة الليل على مرورك وتعبيرك الحلو منك


moon light
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دموع ليلة الزفاف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سكـرتيرة إبلــيـــس ترحب بكم :: القسم الادبي :: القصص والروايات-
انتقل الى: